Le petit dieu Okrabe PDF Â Le petit PDF/EPUB or

Le petit dieu Okrabe كان الإله عقراب إلهًا صغيرًا جدًا منذ بدء الأزمنة وهو يتاجر في ركن صغير من الكون، حيث تسبح بكآبة بضع مجرّات على وشك الانطفاءفي الأزمنة الغابرة كان يمكن لجنته التي ابتدعها هناك أن تبدو لأقوام بدائيين جذّابة بل رائعة، لكن الآن يجب الاعتراف أنه لا يمكنها أن تغري أحدًا بالكاد تمكن عقراب من تشغيل الكهرباء وطبعًا لم تكن لديه الإمكانيات لتجهيزها بتلفاز اسم الكتاب📚 : الاله الصغير عقراب اسم الكاتب ✒: روبار ايسكاربيتعدد صفحات الكتاب📄 :160 صفحة نوع الكتاب : فانتازيا تقييم الكتاب 🌟: 3/5نوع القراءة : إلكتروني 💻إنطباعات شخصية ✉ : تنبعث من ثنيات الكتاب رائحة التطرف و المعاداة للديانات ؛ الكاتب يريد شحذ فأس دينية بين مختلف الأديان ؛ الفكرة جديدة ان لم نقل رائعة لكن تعاطي الكاتب لها من هذه الزاوية الضيقة و كأنما يدعونا للرجوع لعبادة الديانات الوثنية القديمة المنقرضة بدل السماوية او نتخلص من فكرة الدين لنتحرر 📌 ملخص الكتاب : عقراب إله صغير ذو قدرات محدودة تتناقص اطرادا بتناقص مريديه فيقرر الهبوط على كوكب الارض لملاقاة امله الاخير اندرول الطفل الصغير و آخر اتباعه على كوكب الارض فيحاولان معا مضاعفة قدرة عقراب عبر زيادة تابعيه و بدأوا بجده الذي آمن به بعد انقاذه للطيور التي تصطدم بالمصابيح ليلا و كذا صديقه عالم الطيور و جارته الطبيبة و مريضتها و عازفان متشردان و صحفي موهوب و كذلك أستاذ و زميلة اندرول و حين وصل عدد اتباعه اثنا عشر بدأ بتأليف كتابه السماوي الذي سماه الاذن الكبيرة و هو عبارة عن نصائح و تعليمات اكثر منها قواعد و لاقى الكتاب اقبالا كبيرا و نفذت نسخاته الشيء الذي دفع الكنيسة تستدعي ممثلي الأديان السماوية للإجتماع و الخروج بحل ضد عقراب لكن عقراب كان مسالما يعتمد على الحريات الشخصية للأفراد الشيء الذي جعله محبوبا لدى الكثيرين خصوصا حين ارسل اساتذته و علمائه من اتباعه للدول التي تعانى من الوباء و المجاعة لتخفيفها و القضاء عليها إلى جانب مداواة الناس من الامراض المستعصية السيدا و السرطان و البحث عن تركيبة الشفاء الناجع لهما ؛ و إزداد عدد مريديه حين نظم حفلة ليلة رأس السنة دعى فيها الناس ليستمتعوا بالفن و بالحرية؛ الشيء الذي جعل آلهة صغار و متوسطين ابرزهم ليليث يتواصلون معه و ينشؤون نقابة صغار و متوسطي الآلهة فبدأوا خطتهم في التواصل مع كبار الآلهة لكن باءت بالفشل فاقترحت ليليث ان يصنعوا مركزا مستقبلا لدعوات و امنيات الناس و يحققونهم و بذلك يربكون الآلهة ؛ تطلب المشروع منهم سنتين لينجز و ما ان بدأ حتى اختطف يهوذا اندرول و عقراب هناك حيث وجدوه مع مريم و المسيح الذين قررا النزول للارض و يعمل المسيح كمراقب منارة و مريم كممرضة بينما يهوذا يصبح مجرد ذكرى و ثمثال في المتاحف لكن قبل ذلك أتمم توسيع كوكب عقراب عقيق و وضعه في مدار بين المريخ و الارض و تم نقل التابعين لعقراب له و كذلك الغير التابعين بشرط التعايش و السلم و عاش اندرول و زوجته الراقصة سيكدال بالكوكب مع باقي التابعين الإثنا عشر الذين استلموا المراكز الحساسة للكوكب من وزارات و مستشفيات و دور تعليم و مراكز بحث علمي و في الاخير تخلى عقراب و باقي الآلهة الصغار عن ألوهيتهم و انغمسوا في عالم البشر و استقروا على كوكب عقيق هنيئين إقتباسات 🔖 : ❤الديموقراطية ليست الا قناعا متمدنا للبقاء للأقوى الرواية القصيرة الخيالية الإله الصغير عقراب تنطلق من فكرة الميثولوجيا الإغريقية حيث تكون الآلهة بحاجة لعبادة الناس كي تزيد قوتها (ص5: كان عقراب يحس نفسه وحيداً ويحصل ان يشك في وجوده نفسه لا يمكن لإله ان يوجد الا اذا آمنا به، والمؤمنون بعقراب في تناقص مستمر) يتابع الكاتب بنزول الإله نفسه الى الأرض واتخاذ الشكل البشري (عقراب بزي اوكراب العازف ص20) وهذا ايضاً من افكار بعض الديانات والمذاهب الباطنية في مختلف ارجاء الأرض (الحلول، التجلي، الظهور بالشكل الإنساني الخ) يبدأ اتباع عقراب بالتكاثر، ومن ثم يقومون بتأليف كتابهم المقدس (الأذن الكبرى)، والدعوة الى دينهم القائم على الحرية المطلقة والخالي من الطقوس والشعائر، ممل يلفت انظار الديانات الأخرى لهم ويبدأون بمحاربتهم يقوم لاحقاً عقراب بزيارة ممثلي الآلهة على الأرض ويتحاور معهم لطلب مقابلة آلهتهم دون ان ينجح لاحقاً وبفكرة عبقرية (تلبية الدعوات ذات النية الطيبة) يسترعي انتباه الآلهة فيخطفونه ويتجهون به الى يهوذا حيث يناقشه هناك بحضور عيسى وماري (اي مريم) حيث يقرران العودة معه الى الأرض اخيراً يقوم عقراب بخلق كوكب جديد من العقيق، ويتم نقل اتباعه الى هناك بمحاكاة لمدينة افلاطون الفاضلة حيث يقرر الآلهة الصغار المجتمعون التخلي عن الوهيتهم وعيش حياة الإنسان الفانية نظرة الكاتب الى الدين هي نظرةالسوق، من القاعدة الى الهرم حيث الإله رئيس شركة ورجال الدين موظفون والناس عاملون في هذه الشركة، وتنافر الأديان تابع للمنافسة في السوق، وكلما كبرت الشركة زادت المنافع والى ما هنالك حسناً، هل هي قصة عن الدين او الإجتماع او الفلسفة؟ اعتقد ان الكاتب انطلق من السؤال الفلسفي هل الإله خلق الإنسان على صورته، ام ان الإنسان ابتدع فكرة الخالق وصوّره على هيئته؟ وهو يلعب ما بين الإثنين رغم انه مال الى الفكرة الثانية في النهاية بتخلي الآلهة عن الوهيتهم وتحولهم الى بشر كما ان القصة تحاكي الإجتماع وتحوّل المؤسسات الدينية الى مؤسسات تجارية، وبذلك العودة الى الدين ذاته بتأثيره على البشرية والصراعات الدموية، خالصاً الى نتيجة ان مشاكل البشرية عائدة الى الأديان التي لا تعطي الفرد حريته وتمتلك روحه وتذهب بجسده في الصراعات التي تنشأ بين هذا الدين وذاك، ومن هنا كان الإنتقال الى الكوكب الجديد في ختام القصة القصة لا تخلو من اليهوديات، الرقم 12 تحديداً وما يمثله، القويم وتعريبها الأصح حسبما اعتقد الغوييم (68:بالنسبة لليهود صحيح، عندنا عقد احتكار مع يهوذا، ولكن القويم، الغرباء يمكنهم الإعتقاد في اي اله يريدون) والغوييم تعني الحيوانات، وبالدلالة اليهودية فهي تعني كل الشعوب غير اليهود الذين خلقهم يهوذا على شكل بشر لتسهيل خدمتهم لليهود! نتابع، ص:70( استطيع ان اؤكد لكم سادتي انها ليست عملية ارهابية فلسطينية او ايرانية) الإستهداف واضح هنا والربط بين الإسلام والإرهاب، بالإضافة الى اعتبار السيد المسيح امتداد طبيعي ل يهوذا! كل ما سبق هو عرض، لنأتي الآن الى الرأي الشخصي: كقصة جميلة، كفكرة سيئة، كفلسفة اسوء فالمغالطات التي وقعت فيها لم تستطع الدعوة الى الحرية تجميلها! رسالة في التسامح. قرأتها منذ أكثر من عام وأحببتها كثيرًاوأحب جدا أن أعيد قراءتها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *